بسم الله الرحمن الرحيم
كل يوم يمر علينا نكتشف أننا بحاجه ألي شكر المولي عز وجل علي نعمه الكثيرة فقد رزقنا الله الحياة ورزقنا في هذه الدنيا ألوان وأشكال عديده لتستقيم حياتنا فقد قال الله جل في علاه ( وما خلقت الجن والإنس لإ ليعبدون ) وكان لابد من وجودالطعام والشراب لنتقوي علي العباده وممارسة شؤن الحياه من عباده وعمل ولعب وكما رزقنا جل في علاه الأكل والشراب رزقنا أنواع عديده من الفاكهه الحلوة والطيبة المذاق والتي سنتناول الحديث عن أحدها اليوم وهي البرتقال فلقد رزقنا الله هذا النوع من الفاكهه الجميلة .
في البداية نود أن نتحدث عن البرتقال كونه أشهر أنواع الحمضيات والتي تزرع في مناظق عديدة حول العالم وتحديداً في المناطق ذات الحراره الدافئه وأطلق عليه هذا لأسم نسبة إلي دولة البرتغال الواقعه في الجهه الجنوبية من قارة أسيا وهي من أول دول العالم التي عرفت هذه الفاكهه وكانت بداية ولادته .
وتعد هذه الدولة موطنه الأصلي حيث نقل بعد ذلك الي الصين ثمأنتشرت زراعته بعد ذلك في بلدان عديده وفي مقدمة هذه الدول الولايات المتحده الأمريكية وإطاليا والمكسيك وإيران وأسبانيا وغيرهم وتشهد هذه الفاكهه أقبالاً كبيراً علي تناولها من سكان العالم وذلك لطعمها الشهي وفوائذها الكبيرة حيث تحتوي هذه الفاكهه علي تركيبة طبيعيه من صنع الخالق الذي أحسن كل شيئ خلقه .
فوائد البرتقال
يضم البرتقال ثمانية وعشرون عنصر غذائي يحتاج اليها جسم الإنسان بمقدار معين مما جعل البرتقال أفضل علاج للمشاكل الصحيه المختلفة لذلك يعد البرتقال واقياً من أمراذعديده كونه مقوياً من عند الله للجهاز المناعي مما دفع الأطباء والباحثين في مجال الصحه والتغذية ينصحون بتناوله وخصوصاً في الصباح .
يحتوي البرتقال
علي فيتامين c والذي يذيد من قوة المناعه والتي تقاوم العدوات الفيروسيه مما يقي من العديد من الامراض والتي في مقدمتها نزلات البرد والزوكام ومشاكل الجهاز التفسي وذلك بفضل أحتوائه علي مادة النيوفلافونيد .
يعد البرتقال مصدر للحديد مما يساعد في إنتاج الهيموجلوبين والذي يقي أمراض الدم أو ما يعرف بالأنميا ويعمل أيضاً البرتقال علي حل مشاكل المعدة والأمعاء وكذلك الإمساك الحاد ويطرد السموم ويحارب أيضاً الشقوق والجذور التي تزيد من إحتمالية الإصابة بالأورام السرطانية وينشط الدورة الدمويه مما ينعكس علي جسم الإنسان بصورة إيجابية حيث يصبح الجسم في حيويه وطاقه ونشاط مما يساعد علي أداء المهام الحياتيه بكفائه عاليه ويقلل الإحساس بالخمول والتعب والإرهاق ولإجهاد ويخفف أيضاً من نسبة الكوليستيرول في الدم ويساعد علي وصول الأكسجين الي القلب مما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب .
ذلك كله بفضل الله هو الذي وهبنا الحياة ورزقنا ما يحافظ عليها وما يقوينا علي أداء واجباتنا نحو عالمنا المحيط بنا من أهل وأولاد وجيران ومجتمع بأكمله فاللهم لك الحمد علي نعمك التي فضلتنا بها علي سائر مخلوقاتك وأرزقنا التوفيق .

ليست هناك تعليقات